الشباب وطوابير الأكتئاب
ليبيا البلد النفطية لا بنزين لا كهرباء ولا سيولة مالية طوااابير في كل مكان شعب يصبر ويصبر ويصبر ولكن الي متي ، التقيت بالامس بمجموعة من الشباب اصدقائي وتحدثنا عن الوضع الراهن و كيف اصبحت البلد دوامة من الطوابير التي لا تنتهي أحسست في كلامهم بكم هائل من الحزن وفقدان الأمل ومنهم من وصل الي حالة الإكتئاب ، في وقت لاحق اتصل بي صديقي وهو طالب في السنة الاخيرة من الطب البشري وقد كان سبب اتصاله رغبتا منه في أن يشكو الي همه بعدم قدرته علي تطوير نفسه والدراسة او العمل في ظل هذه الظروف ، الي اين يذهب الشباب الطامح الذي يحب بلاده ويريد ان يخدمها والذي يريد التكوين من نفسة و التطوير من قدراته وبناء مستقبلة أرجوكم لا تقتلوا احلامنا بسياساتكم خدوا المناصب والمكاتب ولكن واعطونا الأمن والأمان أعطونا حقوقنا البسيطة لا نريد الطوابير و الازدحام نريد الراحة النفسية و الاطمئنان ، عندها فقط ترا الاهداف تتحقق وما كان مجرد حلم أصبح حقيقة . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق